منتديات ورود سوف


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
أيهما المسجد الأقصى؟
 المسجد ذو القبة الصفراء( مسجد قبة الصخرة )
 المسجد ذو القبة الخضراء
 لا أدري
استعرض النتائج
المواضيع الأخيرة
» عاجل
السبت يونيو 08, 2013 11:12 pm من طرف المدير العام

» أفضــل وأهــم 4 فلاتــر صــوت _ من بعدها احترف الهندسة الصوتية
الجمعة يوليو 27, 2012 12:22 am من طرف وحيد القدسي

» وينكممممممممممممممم
الجمعة أبريل 13, 2012 4:47 pm من طرف BAC2010

» -(حصـريـا)- دعـم اخر لكـرت **twinhan1027**
الخميس أبريل 12, 2012 1:39 pm من طرف haimoud

» تعال نتدرب على الميزانية الوظيفية
الأربعاء مارس 14, 2012 11:35 pm من طرف yakbod

» اشياء حبيبنا المصطفى صلى الله علية وسلم
الإثنين مارس 12, 2012 5:27 pm من طرف afnan souf44

»  آية قرانية تحولت الى مسج غرامي !!!
الأحد مارس 11, 2012 3:53 am من طرف سفيان

» أتحداكم أن لم تبكوا
الجمعة مارس 09, 2012 5:13 pm من طرف الخاشعة... الحمد لله

» جميع أناشيد مشاري بن راشد العفاسي
الجمعة مارس 09, 2012 5:03 pm من طرف الخاشعة... الحمد لله

» نعم ان الموضوع يخصنا جميعا تفضل بالدخول
الأحد مارس 04, 2012 9:19 pm من طرف اخلاص

» الأغراض الشعرية في العصر العباسي :
الإثنين يناير 23, 2012 8:56 am من طرف djaaroun

» Oo5o.com (11) طريقة تحويل دنقل مربوكس الى سمسات f1
الأحد يناير 08, 2012 5:44 pm من طرف عاشق برشلونة

» افتراضي لماذا يعاند الأطفال!!!
الجمعة يناير 06, 2012 11:13 pm من طرف BAC2010

» Lightbulb dump_Microbox2_JSC_ABSAT_CANAL+_CANAL SAT_Ok 100/100
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:52 pm من طرف BAC2010

» افتراضي ملفات الريجيسترى لتسطيب Pes 2012 بدون مشاكل لويندوز XP ولويندوز Win 7 Read more: http://www.akonami.com/vb/showthread.php?p=587430#ixzz1bG9hOIjT
الخميس أكتوبر 20, 2011 11:58 pm من طرف النسر الجارح

»  |.|.| برنامج ركن الشباب ||..||(الشباب بين التمرد و الاستقلال)|.|.|
الأحد أكتوبر 16, 2011 9:39 pm من طرف ماريا الهادئة

»  التعليم الخاص ............................. (مع او ضد)
الأحد أكتوبر 16, 2011 9:36 pm من طرف ماريا الهادئة

» مهدي‭ ‬عبيد‭ ‬ اخترت‭ ‬الجزائر‭ ‬عن‭ ‬قناعة‭ ‬وما‭ ‬يقال‭ ‬مجرد‭ ‬إشاعات‭ ‬
السبت أكتوبر 15, 2011 1:27 pm من طرف c.ronaldo

» اسئله حساسه شباب وصبايا
الخميس أكتوبر 13, 2011 4:07 pm من طرف مراوي

»  ||☼◄ بخصوص ترددات القنوات الإباحية. ♦►☼|| اللهم اني بلغت اللهم
السبت أغسطس 27, 2011 11:45 am من طرف ديدو السوفي

» باتش قناة الجزيرة الرياضية للعبة pes 2011
الجمعة يوليو 29, 2011 12:45 pm من طرف عاشق برشلونة

» نسمة رمضانية
الجمعة يوليو 29, 2011 11:25 am من طرف النسر الجارح

» مجلة لن نهجر القرآن
الأحد يوليو 24, 2011 9:59 am من طرف فارسة صحراء الجزائر

» دعاء يجعل الجنة تشتاق إليك
الجمعة يوليو 22, 2011 1:14 am من طرف البتول

» متوسطة عياشي عمر الطاهر تنظم حفلا على شرف المتفوقين
الإثنين يوليو 18, 2011 10:28 pm من طرف اخلاص

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ساحر الملايين
 
عاشق برشلونة
 
السوفي
 
ام احمد
 
ماريا الهادئة
 
فارسة صحراء الجزائر
 
الأنيقة ديانا
 
امير القلوب الاول
 
aline2007
 
Buffy the vampire slayer
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mohamedbk فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 41913 مساهمة في هذا المنتدى في 10049 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 137 بتاريخ الثلاثاء مايو 08, 2018 11:49 am

شاطر | 
 

 فـــــــن الخطابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسمـــ سوف ــين
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 853
العمر : 30
مزاجك اليوم :
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: فـــــــن الخطابة    الإثنين ديسمبر 20, 2010 11:01 pm

تعريفها:
هي نوع من أنواع المحادثات، وقسم من أقسام النَّثر، ولون من ألوانه الفنيَّة تَختَّص بالجماهير؛ بقصد الاستمالة والتأثير، وعليه فأتَمُّ وأسلَم تعريفٍ لها هو أنها: "فَنُّ مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم واستمالتهم".

وقد يزيد بعض الناس كونها بكلام بليغ، إلاَّ أنَّ هذا القيد شرط كمال يكون حسَب حالة المخاطبين؛ لأن حقيقة البلاغة في الكلام إنَّما هي مطابقة الكلام لمقتضيات الأحوال، وقد يقتضي الحال أحيانًا أن يتخلَّى الخطيب عن الأساليب البلاغيَّة الصناعيَّة.

أركانها:
ومِن هذا التعريف الموجز: "فن مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم" نستخلِص عناصر الخطبة وأركانها، فنجد ضرورةَ وجود الآتي:
1- فن، أي: خبرة، ومعرفة، ومرانة، ومَلكة.
2- مخاطبة، أي: مشافهة، ومواجهة.
3- خطيب، أي: لا مقرئٌ أو ملقٍ يقرأ كتابًا أو يُلقي موضوعًا.
4- جمهور، أي: جَمْع كثير من المستمعين.
5- تأثير، أي: إثارة عواطف وتنبيه شعور.

وإذا ما انعدم عنصر أو ركن من الخمس افتقدت الخطابة جزءًا مهمًّا منها، ولا ينبغي أن تسمى خطابة للآتي:
أ - لأنَّه إذا انعدم الفنُّ والخبرة كان الكلام تهريجًا.
ب - وإذا عدمت المخاطبة كان تلاوةً أو ترديدًا.
ج - وإذا لم يوجد جمهور كان الكلام حديثًا أو وصيةً.
د - وإذا لم يوجد خطيب كان إلقاءً، وقد يكون بالنيابة عن غيره.
هـ - وإذا لم يحصل تأثير كانت عديمة الثمرة ومَضْيَعةً للوقت.

نشأتها:
بما أن الخطابة لون من المحادثات، فالمحادثات رافقت الإنسان منذ وجوده على التحقيق، ولكن الخطابة تميَّزت بحقيقتها عن مطلق محادثة إلى فَن، واختصت بالجماهير دون الأفراد، وقصد بها التأثير والاستمالة، لا مجرد التعبير عما في النفس.

إذًا فلا بد أن تكون في نشأتها قد خطت خطوات تطور وتخصص من حديث إلى فن، ومن أفراد إلى جماهير، وكانت نشأتها استجابةً لما دعت إليه حاجة الجماهير بعد توسُّع ميادين الحياة وتعدُّد اتجاهاتها، وما يصحبه من اختلافات تدعو إلى توحيد فكر، أو إقناع برأي، والتأثير على المخاطبين، وإذا لاحظنا الأديان والرسالات السابقة أدركنا مقتضيات وجودها ونشأتها كفن متميز.

فهي إذًا وليدة رقي فكري، وتقدُّم اجتماعيٍّ، قضت زمنًا حتى ارتفعت وتميَّزت أولاً بالجماهير، وثانيًا اختصَّت بأغراض خاصة ومواقف معيَّنة، وثالثًا اتَّسَمَت بأسلوب وهيئة حتَّى وَصلت إلى عصور التاريخ والتدوين على الحالة الَّتي وَصَلت إليها من حقيقة مميزة عن غيرها، ولم تَزَل في رقيٍّ وتقدُّم حتى أصبحت عنوانًا على منزلة الأمم ومكانتها كما في وَفد العرب على كسْرى.

الفرق بينها وبين غيرها من فنون النثر:
لا يخلو الكلام مَع الناس في كونه مع أفراد أو جماهير، فالكلام مع غير الجماهير إن كان للإفهام والبيان فهو حديث، وإن كان لحثٍّ على مصلحتهم شفقةً بهم فهو وصيَّةٌ.

والكلام مع الجماهير، إما أن يكون لشرح حقيقة علمية، أو لبيان نظرية، فهو محاضرةٌ، وإما أن يكون لإثارة الشعور، وبث الحماسة وتحريك العواطف، واستمالة المخاطبين، فهو خطابةٌ.

وعليه فالخطابة، والمحادثة، والوصية، والمحاضرة، تشترك كلها في فن النثر، وتختَص الخطابة والمحاضرة بالجماهير.

الفرق بين الخطابة والمحاضرة:
أ - المحاضرة هي القصد إلى حقيقةٍ علميةٍ أو نظريةٍ تلم بأطرافها، وتظهر غامضها، وتزيل لبسها، وعليه فهي تعتمد الحقائق لا الخيالات، وتخاطب العقول لا العواطف، وتستهدف العلم، لا الإثارة، وتخص غالبًا المثقفين.

ب - أما الخطابة فهي القصد إلى فكرةٍ ورغبةِ تزيين أوضاعها وتحسُّنِ أهدافها، وقد تكون معلومةً من قبل فهي تعمد إلى الإثارة والإقناع، وتخاطب العواطف والشعور وتستهدف الاستمالة، وتعم المثقفين وغيرهم.

ويلاحظ أن الخطابة بالنسبة إلى المحاضرة قد يجتمعان وقد يفترقان، وأن المحاضرة تكون موضوعاتها دائمًا وأبدًا علميةً، دينيةً كانت أو دنيويةً، كأن يأتي مهندس زراعي يشرح نظرية تلقيح النبات، وعوامل نقل اللقاح من الذكور إلى أزهار الإناث عن طريق الحشرات أو الماء أو الرياح، أو يأتي طبيبٌ يبين مراحل الحمل من حيوانٍ منويٍّ وبويضة إلى علقةٍ ومضغةٍ ووسائل تغذيته إلى بروزه طفلاً.

أو يقوم عالم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيتناول ركنَ الزكاة: متى شرعت؟ وعلى مَن؟ ونوع المال الذي تجب فيه، وشروط وجوبه، ومصارفه، وما وراء ذلك من حِكَمٍ ومصالحَ.

أما الخطابة فقد تكون موضوعاتها معلومةً بالفعل، كما في خطب الجمَع مثلاً إذا تناول الخطيب موضوع الصدق والأمانة يحث عليهما، أو موضوع الربا يحذر منه، فإن جميع السامعين يعلمون وجوب الصدق ولزوم الأمانة كما يعلمون تحريم الربا.

إلا أن الخطيب حينما يتكلم عن المعلوم فإنما يريد إثارة العواطف والشعور بما علمت، ويؤثر على السامعين بما يلقيه عليهم، ويصل بهم إلى العمل بالفعل.

فلا يعدِم من السامعين من يعزم على تحرِّي الصدق، أو مَن يندم على التعامل بالربا، وقد يوفق بالتزام هذا وإقلاع ذاك، وهذه هي الغاية من الخطابة الناجحة، ومن هذا تظهر خصائصها.

خصائص الخطابة:
بالنظر إلى أنواع النثر مِن حِكَم وأمثالٍ ووصايا ومفاخراتٍ ونحوها وخطابةٍ ومحاضراتٍ، نجدها كلها ما عدا الخطابة والمحاضرة تسير في مجال فردي، ويتسم أغلبها بالاختصار والإيجاز، وتؤدِّي بأي أسلوب، ويؤديها أيُّ إنسان.

أما الخطابة فهي تخص الجماهير، والخطيب قد يواجه جمهورًا مختلف الطبقات، متنوع المشارب، مختلف المسالك، وقد يشتمل على من لا يعرفهم ولا يعرفونه.

ثم هو يتقدَّم إليهم موجهًا ومرشدًا وقد يكون آمرًا ناهيًا، فعليه أن يستميلهم إلى جانبه ويقنعهم بمذهبه ويقودهم إلى مسلكه.
وقد تكون الفكرة جديدة عليهم، أو ثقيلة على نفوسهم، مما يؤدي إلى تردد أو امتناع، ومن ثم فعليه أن يروض نفوسهم وإن كانت جامحة، ويقنع أذهانهم وإن كانت معاندة، فيصبح قائدًا للجماهير الأبية، ومحققًا لرغباته من كافة سامعيه، على اختلاف وجهاتهم، وليس هذا بالأمر الهيِّن، فقد يقدر الإنسان على ترويض الوحوش الكاسرة وتذليل الحيوانات النافرة، ويعجز عن استمالة بعض النفوس؛ لأنها فوق هذا وذاك كما شبَّههم عمر - رضي الله عنه -: "الناس كجمَل أنُف".

ولعل مِن جميع ما تقدَّم مِن تعريف الخطابة، ونشأتها، وخصائصها تكون قد ظهَرَت لنا أهمية الخطابة وآثارها، ووجوب العناية بها.

أهمية الخطابة وآثارها
تعتبر الخطابة أثرًا من آثار الرقي الإنساني ومظهرًا من مظاهر التقدم الاجتماعي، ولهذا عُنِيَ بها كل شعبٍ، واهتمت بها كل الأمم في كل زمانٍ ومكانٍ، واتخذتها أداةً لتوجيه الجماعات، وإصلاح المجتمعات.

وقد كان للعرب في ذلك الحظُّ الأوفى، فحفلوا بها في الجاهلية وساعد عليها وجودُ عدة أسبابٍ اجتماعيةٍ أدت إلى ازدهارها ورفعة شأنها، فوصلت إلى القمة وتوَّجت بالشرف والاعتزاز من تلك الأسباب ما يأتي:
1 - طبيعة مواضيع الخطابة: وهي إما حثٌ على حربٍ، أو حض على سلمٍ، وبطبيعة الحال لا يتعرض لهذه المواضع إلاَّ من كان سيدًا مطاعًا؛ لأنه الذي يُسمَع قوله ويطاع أمره في مثل تلك المواقف، وهو الذي يملك إعلان الحرب وقَبول الصلح.

2 - التهاني أو التعازي، وإذا أرادت قبيلة أن تهنئ قبيلةً أخرى بمكرمةٍ، كظهور فارسٍ أو نبوغ شاعرٍ أو غير ذلك، فإنها ستوفد من طرفها من يؤدي ذلك عنها، وبطبيعة الحال أيضًا لن تختار إلاَّ من أشرافها ليمثلوها ويعبروا عنها.

3 - المفاخرات والمنافرات، ومن عادة هذين الغرضين ألاَّ يقعان إلاَّ بين قبيلين عظيمين، يرى كل قبيلٍ منهما أنه أعلى وأعظم من القبيل الآخر، فيرفع من شأنه ويحط مِن قدر مَن يقابله، وعليه فلن يتقدم لتعداد المفاخر إلاَّ الفضلاء، كل ذلك يجعل مهمةَ الخطابة فاضلة نبيلة، ويرفعها إلى المكانة العالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فـــــــن الخطابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ورود سوف  :: منتدى النادي الجامعي :: معهد الاداب و اللغات-
انتقل الى: